الجوزاء نيوز – متابعات

شهدت مدينة الخوخة بالحديدة، اليوم الخميس، تظاهرة شعبية لمشاريع تقسيم المحافظة التي ترعاها الإمارات.

ورفع المشاركون في التظاهرة التي دعا لها مجلس تهامة الوطني، لافتات وشعارات تدعو إلى الانسحاب من اتفاق ستوكهولم وتطالب بوقف مخططي التقسيم والاستفراد بثروات تهامة.

كما اتهم المتظاهرون الأمم المتحدة بالتواطؤ مع الحوثيين وانتهاكاتهم بحق المدنيين في الحديدة.

وفي التظاهرة، ألقى رئيس مجلس تهامة الوطني، محمد ورق، كلمة أكد فيها رفض أبناء المحافظة لمشاريع تقسيم وسلخ جزء كبير من المحافظة لصالح مشاريع خارجية.

وقال ورق إن مخططًا مشبوهًا يتم العمل عليه من أجل اجتزاء جزء واسع من الشريط الساحلي من المحافظة مع أجزاء من محافظ  تعز، ضمن مشاريع قوى خارجية (في إشارة للإمارات ومليشياتها المتواجدة في سواحل تعز والحديدة).

ودعا أبناء المحافظة للوقوف صفاً واحداً أمام هذه المشاريع التي تستهدف تهامة وتأريخها النضالي.

وحذّر المتظاهرون، من أي إقصاء أو تهميش لأبناء تهامة في الحكومة الجديدة، مشيرين إلى أن إقليم تهامة من أهم الأقاليم اليمنية ولا يمكن القبول بإقصاء أبناءه من أي استحقاقات قادمة.

والأحد الفائت، بثت قناة الجزيرة تحقيق تلفزيوني كشف عن الأنشطة الإماراتية في سواحل اليمن الغربية، من خلال المليشيات التي انشأتها هناك.

وكان البرلماني علي المعمري قال إن “عملية تجريف ومصادرة مناطق ساحل تعز لصالح مليشيات تدين بالولاء لجهة خارجية، هي واحدة من أسوأ تجليات هذه الحرب”.

وأضاف “ما يحدث في سواحل تعز، أمر مؤسف ومخجل، ونستغرب هذا الصمت من قيادة الدولة، وكذا سلطة وأحزاب ونخب المحافظة”.

وتابع: عملية قضم اجزاء من تعز، وسلخها عن محيطها الجغرافي والتاريخي يجب أن تتوقف، حتى لا تتحول إلى لعنة تاريخية تلاحقنا جميعا”.

ويسيطر على المديريات الساحلية من محافظة الحديدة وتعز تشكيلات مسلحة تابعة للإمارات.