الجوزاء نيوز – متابعة خاصة
قال وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال، محمد الحضرمي، اليوم الخميس، إنه “أصبح من غير الطبيعي ولا المقبول أبدا استمرار التمرد المسلح في جزيرة سقطرى”.
وأضاف الحضرمي، خلال لقائه سفيرة مملكة بلجيكا لدى اليمن دومينيك مينور، أن الحكومة تتطلع “لاتخاذ اجراءات حازمة لإعادة الاوضاع لطبيعتها في هذه الجزيرة اليمنية المسالمة واعادة مؤسسات الدولة والشرعية لها بما يخدم المواطنين ويحافظ على سلمية الجزيرة” وفق وكالة الأنباء اليمنية سبأ.
وكان برلمانيون قد اعترضوا على تشكيل الحكومة قبل إنهاء انيلاب مليشيا الانتقالي في سقطرى.
البرلماني علي عشال كان قد أكد أ سقطرى تنسل من بين يدي الدولة قطرة قطرة.
وقال عشال أن رعاة اتفاق الرياض (السعودية والإمارات) التزموا بإلغاء أي استحداثات عسكرية في سقطرى وأن تعود السلطات المحلية لمزاولة عملها قبل أي الحديث عن الحكومة الجديدة”.
وأضاف في تغريدة له “وفجأة يسود بشأنها صمت عجيب ويتبخر هذا الالتزام بشكل مريب”.
واختتم عشال تغريدته “حاولنا أن نحسن الظن فتبدى لنا غير ذلك”.
وفي 19 يونيو الماضي، سيطرت مليشيا الانتقالي الجنوبي”، على أرخبيل سقطرى، بدعم إماراتي، وذلك بعد مواجهات مع القوات الحكومية.
كما أكد الحضرمي حرص الحكومة على تنفيذ اتفاق الرياض بشكل كامل واعلان الحكومة وعودة الدولة بكل مؤسساتها الى العاصمة المؤقتة عدن.
وقال إن “ذلك يعد خطوة كبيرة لدعم جهود السلام وانهاء الانقلاب وتوحيد الجهود لمواجهة المشروع الحوثي الايراني في اليمن”.
والجمعة الماضية، بدأت القوات الحكومية ومليشيا الانتقالي المدعوم من الإمارات، انسحابا متبادلا من خطوط التماس في أبين، تنفيذا للشق العسكري من اتفاق الرياض الموقع بين الطرفين في نوفمبر 2019.
من جانبهم، دعا مراقبون الجيش الوطني إلى البقاء في يقظة عالية، تفاديًا للوقوع في أي فخّ محتمل.
